R002990518581464_1364796603558278_7582472063866153762_nR0260064

 

أقيم احتفال تخرج دورات اللغة اليابانية بالقاهرة يوم 21 مايو 2017، وقد احتفلنا بتخرج 24 طالبًا إذ تخرج 8 من المستوى العاشر (مرحلة المستويات المتوسطة والمتقدمة) و12 من المستوى 6 (أنهوا المستوى المبتدئ) وانتهى 4 من الطلبة من دورة تدريب مدرسي اللغة اليابانية. ألقى الطلبة خطابات خلال الاحتفال كما قدموا أغاني وقصائد هايكو من تأليفهم لإظهار ما تعلموه في الدورات.

 

وهذه رسائل للمتخرجين من إحدى المدرسات والخريجات.


1. رسالة من أستاذة/ ساكيمي (مستشار تعليم اللغة اليابانية)

إلى خريجي دورة اللغة اليابانية:

مبارك عليكم التخرج.

لقد أثرت فيَّ الهايكو و الخطابات والأغاني التي قدمتموها في حفل تخريج طلاب دورة يناير 2017.  وقال الكثير من الطلاب أنهم سيستمرون في تعلم اللغة حتى بعد أن انتهوا من الدورات.

آمل أن ينطلق كل منكم نحو أهدافه ويثابر من أجلها وتذكروا أننا هنا ندعمكم لتحقيق أحلامكم.

تحياتي،

 

شيناكو ساكيمي


2. رسالة من السيدة/ إيمان عبد الراضي (متخرجة من المستوى العاشر) 

لهذا اريد الانضمام اليكم ؟؟

من خلال قراءاتى و اختلاطى بأساتذتى وأصدقائى اليابانيين استطعت أن أميز بعض ملامح الشخصيه اليابانيه , إلا أنى مازلت أعتقد أنى فى إحتياج إلى مزيد من الدراسه .

فقدره اليابانيين على التمسك بتراثهم وجذورهم الثقافيه لم يمنعهم من الأخذ بوسائل التطور الحديث للدرجه التى أصبحوا فيها علامه على التطور فى عصرنا الحالى .

ولعل المزيد من الدراسه للشخصيه اليابانيه ستمكننى من معرفه طبيعه الجنس الياباني الذي استطاع ان يجمع بين التمسك بالثقافة والتراث والتطور الحضاري في ذات الوقت ، حيث ان العرب أمثالي نتهم بالتعصب والتشدد نتيجة تمسكنا بجذورنا الثقافية مع أهمال الجانب الحضاري والتطوري ، بينما يتهم الغرب دوماً بالتحلل من تراثه وثقافتهم الفكرية و الأنتماء فقط الي ماهو حديث ومتطور ، وفي تصوري أن  الجنس الياباني هو وحده الذي استطاع أن يجمع بين هاتين الميزتين .

و أنا أطمح إلي أنه عندما أزود بالخبرات الكافية التي تحكي عن تميز هذا الجنس أن أتمكن من أن أكون أحد العناصر الناقلة لهذه الميزة الثقافية الرائعة وذلك لتيقني من أحتياج مجتمعي الشديد إليه و خصوصاً أن تاريخنا المصري حافل بنماذج ناجحة استطاعت أن تغير وجه الحياة في مصر في عصر محمد على وما بعده بقدرتها علي أستقاء العناصر الحضارية والثقافية من المجتمعات الغربية ونقلها إلي مجتمعنا أمثال السيد / رفاعة الطهطاوي والسيد / جمال الدين الأفغاني والسيد / محمد عبده .

فالدارس لتاريخ الشعبين المصري والياباني يلاحظ أننا كنا نحن وانتم في مراحل تاريخيه كثيرة كفرسي رهان في السعي لكل ماهو متطور وحديث يساعد فى تنمية شعبهم ، ففي عهد النهضة المصرية التي قام بها محمد علي أرسلت اليابان العديد من البعثات التي كانت تضم كوادر يابانية رائده أمثال السيد / فوكوزاوا يوكتشي للأستفادة ونقل أخر ما توصل اليه المجتمع المصري من تطور حضاري حيث وجدوا اننا نستخدم السكك الحديدة والتلغراف وغيرها من الوسائل الحديثة في ذلك الوقت .

ولكن بعد الحرب العالمية الثانية والتي عاني فيها الشعب الياباني من ويلات تلك الحرب والتي قضت على الوجه الحضاري بها وكذلك كانت مصر تحت الأحتلال البريطاني والذي كان له ذات التأثير السلبي علي حياة المصريين أيضا ، إلا أن اليابان استطاعت بعدها أن تحقق وثبة تكنولوجيه وحضارية تجعلها فى مصاف الدول الكبري في العالم ، بينما لم نتمكن نحن في مصر فى تحقيق ذلك النهوض بعد الأستقلال .

كل ما سبق يجعلني شديدة الحرص على تعلم المزيد عن ثقافة وايدولوجية وأفكار وحضارة هذا الشعب الرائع ونقلها للعمل على النهوض بمصر مرة أخري .

لهذا أريد الانضمام اليكم .

                                                                                           مقدمه لسيادتكم

                                                                                        ايمان عبد الراضي